البكري الأندلسي
470
معجم ما استعجم
الحاء والنون ( الحناءتان ) بكسر أوله ، وتشديد ثانيه ، ممدود ، تثنية حناءة : رابيتان في ديار طيئ ; قال الطرماح : يثير نقا الحناءتين ويبتنى * بها نقب أولاج كخيم الصيادن * الصيادن : الملوك ، واحدهم صيدن ( 1 ) . ( الحناجر ) على لفظ جمع حنجرة : بلد ، قال الشماخ بن ضرار : وأحمى عليها ابنا قريع تلاعها * ومدفع قف من جنوب الحناجر * ( ذات الحناظل ( 2 ) ) : موضع في ديار بني أسد ، كانت فيه وقعة لبني تميم عليهم ، قتل فيه ( 3 ) عمرو بن أثير ، ويقال ابن أبير ، السعدي ، وهو رئيس بني تميم ، معقل بن عامر ، فقالت أخته تبكيه : ألا إن خير الناس أصبح ثاويا * قتيل بني سعد بذات الحناظل * [ وكانت فيه أيضا وقعة لبني تميم على بكر بن وائل . وقد ذكره جرير ] ( 4 ) . ( الحنان ) بفتح أوله ، على لفظ فعال ، من حن : كثيب مذكور في رسم مسلح ، وله أبرق ينسب إليه ، فيقال أبرق الحنان . وانظره في رسم العزاف ، ورسم بدر ; قال أمية : فمدافع البرقين فالحنان من طرف الأواشح
--> ( 1 ) وقال أبو حاتم في شرح ديوانه : الصيادن : جمع صيدن ، وهو الثعلب . ( 2 ) بعد " الحناظل " في ج : جمع حنظلة . ( 3 ) في ج : فيها . ( 4 ) العبارة من أول " وكانت " : ساقطة من س ، ز ، ق .